الاثنين، 12 أبريل، 2010

موروثاتنا الثقافية فى ظل العولمة

 
أدى انفتاح العالم الى أفاق جديدة فى ظل تزايد الفكر القائم على أساس من العولمة أثر التحرير المتنامى للتجارة الدولية ، وانهيار الحدود بين الدول والمجتمعات ومن ثم الثقافات ، الى احداث تغييرات ذات أثار بعيدة فى الدول ،مما ادى الى تلاحم الثقافات وتجاذبها الى مثيلاتها بل وفى بعض الاحيان الى مضادتها.
ففى المجتمعات المنغلقة والتى كانت تتمسك بقيمها وادابها من اجل الحفاظ على تراثها من القيم والمبادىء الموروثة من الاندثار ، فاذا بها وفى ظل موجة العولمة تنفتح على العالم مما قد يؤدى الى انهيار تدريجى فى موروثاتها واستبدالها بافكار وثقافات واردة اليها من الخارج.
ولكن نظرة متأنية تؤكد على ان تلك الأفكار لن تكون نهاية المطاف ، بل انها ستعود الى سابق عهدها خاصة فى ظل وجود فئات تعارض مثل هذا الانفتاح .
 ان العولمة جعلت العالم فى قارب واحد ، واى ميل فى أحد جوانب هذا القارب قد يؤدى الى غرق كل من علية ، لذا سيعمل الجانب الأخر من العالم على الدعوة الى احتفاظ كل مجتمع بقيمة مبادئة ، لان سلوك المجتمعات سلوك القطيع سيؤدى الى ميل القارب مما يهددة بالغرق لذا فانة من الافضل أن يظل كل مجتمع فى مكانة دون محاولة لتبادل الأدوار أو التخلى عن مكانتة التاريخية من أجل اللحاق بالركب الزائف للعولمة.
رأيك فى المقالة